vendredi 19 décembre 2014

داعش تقوم بختان الفتيات و قطع دكور المعارضين

فتيات تم ختانهن ضدا على أسرهن


عادات فظيعة نهى عنها الإسلام و تطبقها داعش بإسم الإسلام .. ختان الفتيات الصغار .. رجم و قطع دكور المعارضين
_______________________________________________________________________________

على طول نفودها الترابي سواء بالشام أو العراق أو ليبيا و كذا تونس , تنفرد تنظيمات دولة الإسلام _ داعش , بممارسة العديد من العادات القبيحة و السيئة , حيث يقومون بختان الفتيات الصغيرات رغما عن أسرهن , و ذلك بقطع عضو البدرو استئصاله من الجهاز التناسلي للأنثى , باعتباره عضو مهيج ومسؤول عن شهوة و لذة المرأة .. كما أنهم أبدعوا ’’ حد ’’ جلد المدخن , و نفذوه في حق العديد من شباب سوريا و العراق , هذا إلى جانب ’’ حدود ’’ قطع اليد و الرجم و قطع الرؤوس .. بل طوروا من ’’ حدود الله ’’
و أصبحوا يقطعون دكور معارضيهم و دائما تحت تهاليل التكبير
و كل هذه الممارسات الوحشية , لا علاقة لها بلإسلام أو بأي دين آخر
شاب جلده الداعشيون بتهمة التدخين
فتاة جلدها الداعشيون بتهمة الرقص
و هو ما يعكس نوعية و طبيعة هذا التنظيم المتشدد و يحدد تصوره الدموي للإسلام و نظرته التكفيرية و المتخلفة لقيم الإنسانية و الحضارة .. إنه إسلام داعش ..إنها حدود داعش .. شباب هاجروا أوطانا لا تهمها حياتهم ، صوب  وطن يعنيه موتهم .. وطن يعطيهم حق و إمكانية الإنتقام من واقعهم و جهلهم و فقرهم و تخلفهم و حكامهم عن طريق قتل ناس يشبهونهم و دبح بشر مثلهم .. مثلهم في الفقر، في التخلف و في الجهل .. مثلهم في أوطان لا يعنيها موتهم بالقدر الذي لا تهمها حياتهم .. داعش إنتاج ظروف إقليمية و تاريخية و سوسيولوجيا كلها ترتبط بحكام عرب قتلوا و فقروا شعوبهم

تجارة المخدرات .. سيارات مهربة ..صفقات للدواء الفاسد ..السرقة و النصب .. هل هذا حزب أم عصابة الإستقلال

عصابة الإستقلال .. أم حزب الإستقلال .. ؟؟؟؟
______إلى شباط حميد و دريس لشكر _____
ياسمينة بادو متورطة مع زوجها , في جريمة شقق باريس و عقارات الدواء الفاسد الذي استوردته كوزيرة للصحة من فرنسا , زيادة على فضيحتها مع عائلتها في جريمة الأراضي العقارية بمدينة مكناس .. عباس الفاسي أصبح إسمه مرتبطا بفضيحة النجاة , و ما جناه ماليا مع عائلته من ورائها , مع ما خسره المغاربة بسببها .. حميد شباط يحمي إبنيه , اللذان يتاجران بعلمه و تحت مظلته و حصاناته , في المخدرات الصلبة مع السيارات المهربة .. البرلماني خيير عبدالرحيم _ و هو لا شيء مقارنة مع أعيان حزب الإستقلال _ استولى على أكثر من 3 هكتارات عقارية بمدينة تادلة , لتشييد منزله مع حمام و مخبزة عصريين , و رغم الأحكام القضائية الصادرة في حقه بهذا الخصوص , مازال يحتل الملك العمومي و يجني أموالا .. و يا ليث الأمر يتوقف في السرقة و النصب و التجارة في الممنوعات , بل إن الصور المقززة لبرلماني الحزب تشيكيطو , و هو يمارس العادة السرية , ثم يمسح دكره بورقة مالية من فئة 50 درهما , يجعلنا نتساءل هل هذا حزب ؟؟ إيلا كان هذا حزب , كيفاش دايرة العصابة ؟؟ واش أ عباد الله هذا حزب و لا رباعة ديال المجرمين باختصاصات مختلفة ؟؟ و مع ذلك قال لك _ أ سيدي _ حميد شباط أمين عام ’’هاد الشي اللي دكرناه داباو ما عرفناه واش حزب و لا عصابة ’’ قال لك هو و لشكر بغاو يحررووواا الصحرا .... أويلي ويلي ويلي واش ندب و لا نضحك ؟؟........ مع محبتي
             عصابة الإستقلال .. أم حزب الإستقلال .. جرائم و فظائع مقززة .. تليق بالمجرمين و ليس السياسيين